كشفت فتاتا إنزكان المتابعتان في حالة سراح بتهمة "الإخلال بالحياء العام"، من خلال طريقة لباسهما، (كشفتا) عن معطيات مثيرة وجديدة حول قضيتهما و"تورط عناصر أمن في التحرش بهما".

وأكدت الفتاتان في تصريح لـ"راديو بلوس" أنهما "مُنعتا من قراءة المحضر الذي حرر لهما قبل توقيعه بالرغم من كونهما يعرفان القراءة والكتابة"، وأضافتا، "أن عناصر الشرطة الذين حرروا المحضر أخبروهما انه ليس هناك شيئ مهم ليطلعا عليه".

وأوضحت الفتاتان، المعروفتان بـ"قضية التنورة أو الصاية " أن عناصر الشرطة كانوا من "بين الذين تحرشوا بهما من خلال الكلام النابي والسب والشتم الذي قالوه في حقهما، والطريقة التي تم إخراجهما بها من المحل الذي إحتميتا به من الأشخاص الذين هاجموهما داخل سوق شعبي بإنزكان".

وقالت الفتاتان في تصريحهما "إن الشرطة فرضت عليهما ارتداء جلاليب لكي يخرجوهما من محل بيع مواد التجميل الذي كانوا به، وانها (الشرطة) "صبوا جام غضبهم عليهما بالكلام الجارح والعنف اللغوي"، مؤكدتين "أنه في مفوضية الشرطة تناوب على إهانتهما والتحرش بهما أكثر من 7 عناصر من الشرطة طوال مدة حراستهما النظرية".

كما كشفت الفتاتان عن معطيات مثيرة قد تغير مجرى البحث في هذا المف إن اخذت بعين الإعتبار.

وكانت قضية "التنورة" التي تفجرت بعد مهاجمة مجموعة من الاشخاص بسوق الثلاثاء بإنزكان بسبب ما قيل أنه لباس غير محتشم ومخل بالحياء، قد خلفت سجالا واسعا وإحتجاجات بالعديد من المدن المغربية، تنديدا بالتضيق على الحريات في اللباس والحريات الفرضية بشكل عام.