مجموعة قصصية، الجزء الثاني 

كان حلمها بسيط جدا، عمل،زوج صالح،سيارة وصحة.
وكانت في كل يوم تزيد من توسيع رقعة الحلم، لتحقيقه ونيل شيء ما بعد كل ذاك الشقاء. أما الآن فقد غذى الحلم أكبر بكثير، يقلق الصديقات، بلسم يداوي كدمات السنين، يمانع ويتصدى لكل ما هو خطير... كبر الحلم حتى أصبحت تراه أكبر منها، أو ربما خيط لغيرها من الفتيات،سمينة وطويلة... لذا فاللباس لم يعرها قيمتها... إلا أنها في الوقت الذي كانت لتضيعه في محاولة خياطة ثوب آخر جديد. قامت فالحفاظ على ذاتها مع توفير مقومات أكبر لتصبح في نفس حجم الحلم أو أكبر منه حتى...
هي لا يخيفها شيء، ولا يسقطها آخر. إلا من رحم ربي، وإلا ذاتها التي تمردت عليها... هي ذي هي. وبينما هي تسأل نفسها، أنصت جيدا عليها لأخلص إلى أنها قوية جدا يصعب هزمها بالرغم من أنها تبكي كثيرا...
الحلم هو أن نحلم جميعا بتحقيق نفس الحلم.