بديل ـ الرباط

لم يمض على الخاطرة التي كتبها ناشط حركة 20 فبراير حمزة محفوظ، حول رفض الملك لبث صوره الخاصة في الإعلام العمومي، سوى سبعة أيام، حتى جاء الرد من الصحافة، التي حاولت، بحسب مصادر عليمة، تشويه صورته.

وكتبت إحدى الصحف الوطنية أن محفوظ تلقى دعما ماديا ولوجيستيكيا، من "السفارة الأمريكية"، خلال تفجر الحراك الاجتماعي سنة 2011، وهو الخبر الذي تناقلته بعض المواقع الإلكترونية، ما جعل أحدهم يكتب "وأنا اتسائل عن سر الجولات الأمريكية"، "الشيء الذي يفسر أن أصحاب الخبر كانت غايتهم هي هذه، وإلا ما أسباب النزول، إن لم تكن الخاطرة المذكورة؟" تضيف نفس المصادر متسائلة.

وكان ناشط حركة 20 فبراير قد كتب على صفحته:

عزيزي الملك:
أن يزعجك نشر صورك في الإعلام العمومي، فضلا عن أن نناقش قراراتك، علنيا وفي المؤسسات الإعلامية التي هي ملك للمواطنين، هذا يعني أن تتكمش في قصرك العامر، وتترك الوزراء يقومون بعملهم، التي هي الطريقة الوحيدة التي ستحل المشكل، وستبقى وقورا مستحقا للإحترام..

عزيزي الملك:
أن تمارس كل السلطات، سيخرجك ذلك مباشرة من دائرة الوقار، يعني ذلك بالضرورة أن تخطئ، تفترض أن تكون قشابتك واسعة، حيت أنت اللي كتجبد النحل على راسك وتجعل نفسك في الواجهة..

عزيزي الملك:
أيزعجك أن ينشروا صورك، التي تبتسم فيها متأنقا، ولا يزعجك في شيء أن نبقى شعبا كالبقر غير قادرين على مسائلة أولئك الذين يأخذون برقابنا..

عزيزي الملك:
تكايس على راسك وعلينا الله يرحم الوالدين، وتبنى "الملكية البرلمانية"، وخلينا نقصروا مع المسؤولين، نشرا وانتقادا وكاركاتورا، وسبا حتى إن أردنا.. وديك الساع العار علينا ايلا باقي جبدناك!