قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في كلمة ألقاها أمام نواب البرلمان الثلاثاء لتمديد حالة الطوارئ في البلاد إثر اعتداء نيس، أن على بلاده أن تتوقع "اعتداءات أخرى" و"مقتل أبرياء آخرين".

وأضاف فالس "رغم صعوبة قول هذه الكلمات، فمن واجبي أن أفعل ذلك. سيكون هناك اعتداءات أخرى، وسيقتل أبرياء آخرون. علينا ألا نعتاد على الأمر أبدا، ولكن أن نتعايش مع هذا التهديد. التعايش معه ومواجهته".

وبعد خمسة أيام على اعتداء نيس، تطرح الحكومة الفرنسية الثلاثاء على البرلمان تمديدا جديدا لحالة الطوارئ المطبقة في البلاد منذ ثمانية أشهر، وسط مطالبة المعارضة اليمينية الحكومة بتدابير أمنية أكثر شدة. وسيجري النقاش الثلاثاء والأربعاء في الجمعية الوطنية ثم في مجلس الشيوخ.

وقد طلبت المعارضة الإثنين إنشاء لجنة تحقيق برلمانية حول المجزرة التي وقعت في نيس، والتي أسفرت عن 84 قتيلا وعشرات الجرحى منهم 19 لا يزالون بين الحياة والموت.

وأعرب اليمين عن استعداده للتصويت على تمديد حالة الطوارئ وطلب فترة من ستة أشهر إضافية على الأقل وتشديد الإجراءات التي ينص عليها هذا النظام الاستثنائي.

من جهتها، تنوي الحكومة حاليا تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر لكن مصادر سياسية أعلنت مساء الإثنين أن هذا الإجراء سيمدد حتى مطلع 2017.