بديل ـ الرباط

فاجعتان ألمتا بساكنة مدينة إمينتنوت بنواحي مراكش، الأولى عندما توفيت سيدة حامل مساء السبت 24 ماي، نتيجة الإهمال الطبي، والثانية حين توفي تلميذ عمره 14 سنة، قبل قليل من يوم الأحد 25 ماي، نتيجة تمثيله عملية انتحار رفقة أخيه الأصغر منه.

وكان التلميذ يلعب رفقة أخيه الأصغر فوق سطح المنزل، وطلب من شقيقه تمثيل عملية الإنتحار، فجلبا صندوقا خشبيا وعلقا حبلا، قبل أن يضعه التلميذ المنتحر على عنقه، فسحب الشقيق الأصغر الصندوق، وحاول الأخير إنقاذ أخاه لكنه لم يستطع، فلجأ إلى الأسرة، غير أن مجيء أفرادها كان بعد أن فات الأوان، حيث وجدوا التلميذ جثة متدلية من الحبل. حسب ما رواه مصدر محلي لموقع "بديل".

وبخصوص السيدة الحامل، ذكر نفس المصدر أن المواطنة نقلت إلى المركز الطبي بامنتنوت مساء السبت 24 ماي، بعد أن تفاقمت وضعيتها الصحية، غير أن المركز قرر نقلها إلى مستشفى مراكش، الذي يبعد بحوالي 140 كيلومتر، لكن الأخير قرر إخراجها بدعوى أن عملية ولادتها لازالت بعيدة، وحين عادت المواطنة للمنزل ازداد ألمها، فاستقدمت العائلة "سيدة (قابلة) تكلفت بولادتها، غير أن ألمها سيتفاقم بشكل كبير، الأمر الذي اقتضى نقلها مجددا إلى مستشفى مراكش، الذي استقبلها، قبل أن تتوفى بإحدى غرفه، حسب رواية نفس المصدر.

وأشار المصدر إلى وفاة العديد من ساكنة المدينة إما في طريقهم إلى مستشفى مراكش أو بامنتانوت نتيجة غياب مستشفى، وكذا لوجود سيارة إسعاف وحيدة في الإقليم.

المثير للحكاية أن الساكنة تنتظر الآن سيارة الإسعاف الوحيدة بالإقليم التي نقلت المواطنة يوم أمس، لنقل التلميذ المنتحر اليوم.