بديل ـ الرباط

خرجت شبيبات حزبية عن حزبي "الاستقلال" (معارضة)، و"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" (معارضة)، بمعية نشطاء يساريون وحقوقيون، ببيانات استنكارية، اليوم الثلاثاء 25 نونبر، تحمل فيها مسؤولية "فاجعة سيول كلميم"، إلى وزير النقل واللوجستيك، عزيز الرباح، وتطالبه بـ"الاستقالة" من منصبه الحكومي.

والمفارقة في الأمر، أن صدور هذه البيانات، يأتي من الفروع الجهوية، للشبيبات الحزبية، بكلميم، التي يسير فيها الشأن المحلي إتحاديون، واستقلاليون بالدرجة الأولى، على مستوى المجالس البلدية والجهوية.

هذا، في الوقت الذي تحمل فيه شبيبة العدالة والتنمية، بالجهة، مسؤولية ما حدث، للقائمين بالشأن المحلي بكلميم، إشارة إلى حزبي "الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" و"الاستقلال".

وجاء في بيان صادر عن شبيبة الـ"بيجيدي"، أن ما حصل في مدينة كلميم ما هو إلا "نتيجة للتدبير الفاشل للمجالس المنتخبة في حماية المدينة من الفيضانات وصرف أموال الشعب على مشاريع بدون فائدة".