رغم كل التسهيلات التي قدمتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لمن يريد الترشح لاجتياز مباراة التوظيف بالتعاقد التي أعلنت عنها، وفتحتها أمام فئات عمرية أخرى، إلا أن دائرة المقاطعين لهذه المباراة لا زالت تتسع.

فبعد خريجي البرنامج الحكومي لتكوين 10 آلاف إطار، الذين كانوا سباقيين لإعلان مقاطعتهم لهذه المباراة، وكذا عدد من تنظيمات المعطلين من حملة الشواهد الجامعية، الذين أعلنوا مقاطعتهم لذات المباراة، أعلنت التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات التأهيلية لمهن التدريس المسلمة من المؤسسات العمومية عزمها مقاطعة مباراة التوظيف بالتعاقد وخوض أشكال نضالية موازية لذلك.

وبحسب بلاغ للتنسيقية المشار إليها، توصل به "بديل"، فإن هذه الأخيرة تعتزم تنظيم وقفة وطنية مرفوقة باعتصام أمام مقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين، يوم الثلاثاء 22 نونبر الجاري، وقبل ذلك تنظيم وقفات محلية أمام الأكاديميات طيلة يوم السبت 19 نونبر الجاري.

وكان إعلان وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني عن مباراة لتشغيل ما يقارب إحدى عشرة آلاف إطار عن طريق التعاقد لمدة سنتين، وذلك من أجل سدد الخصاص الموجود بالمؤسسات التعليمية، قد أثار انتقادات واسعة في صفوف العديد من المعنيين بالقطاع والنقابيين معتبرين الخطوة تستهدف الإجهاز على الوظيفة العمومية وأن لها تبعات خطيرة على جودة التعليم وكذا صناديق التقاعد وغيرها من العواقب.

15057940_1221566351251870_1738253881_n