بديل ـ ياسر أروين

عاشت مدينة القنيطرة يوم السبت 8 نونبر، على إيقاغ غليان غير مسبوق، بفعل حتجاجات الطلبة بالحي الجامعي ومحيطه وو اعتراض 72 من سيارات الأجرة الكبيرة سبيل الحافلات بمنطقة "اولاد برجال"، و مناوشات بين جماهير النادي القنيطري وجماهير الرجاء البيضاوي، إضافة إلى أنباء تتحدث عن حضور مرتقب للرباح والخلفي في ملتقى حزبي بالمدينة.

وعلم الموقع من مصادر مقربة من مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، أن هناك ما وصف بالإستنفار الأمني تعرفه مدينة اللقالق منذ فجر اليوم، بموازاة إنزال أمني مكثف بالمدينة حسب تعبير المصادر.

وحسب ذات المصادر فمنذ الساعات الأولى لصباح اليوم، اضطرت والي الجهة زينب العدوي للتنقل شخصيا إلى منطقة اولاد برجال لـ"تحرير حافلات الكرامة" من قبضة أزيد من 72 سيارة أجرة من النوع الكبير، حاصروا الحافلات ومنعوها من استكمال طريقها.

بالمقابل يعرف الحي الجامعي بالمدينة احتجاجات وصفتها مصادر الموقع بـ"القوية ضد حملة الإعتقالات الأخيرة التي لحقت عددا من الطلبة"، رغم منح السلطات للسراح المؤقت لفائدة بعضهم، السراح الذي أقلق "كثيرا" السلطات التي عبرت عن امتعاضها -بحسب مصادر أمنية - من هذا السراح في ظل إصابة ضابط شرطة وصفتها بـ"الخطيرة جدا، قد تؤدي إلى بتر رجله، بعد تعرضه لاعتداء أثناء المواجهات الأخيرة مع الطلبة".

من جهة أخرى تطلب الملعب البلدي، الذي عرف إجراء مباراة لكرة القدم حضور أزيد من 1000 رجل أمن، بعد المناوشات التي انطلقت منذ قليل بين الجماهير "القنيطرية "و"البيضاوية"، وتخوف السلطات من تطورها لأخطر من ذلك.

وما زاد الطين بلة حسب المصادر، هو الزيارة المرتقبة للوزيرين مصطفى الخلفي و عزيز الرباح، للمشاركة في أشغال الملتقى الجهوي الثالث لحزب "العدالة والتنمية" بالجهة، وما يمكن أن يرافق ذلك من احتجاجات منتظرة ضد الوزيرين.

الصورة من الأرشيف