بديل ــ عمر بنعدي

أكدت مصادر حقوقية، لـ"بديل"، أن عشرات المواطنين من مدينة العيون وعائلات الضحايا، يحتجون في هذه الأثناء أمام مقر شركة ''ستيام'' بمدينة العيون، وسط استنفار أمني كبير، مضيفة نفس المصادر أن شركة النقل ''ستيام'' قامت بإخلاء مقرها من الحافلات خوفا من أي تصعيد.

وأفاد نفس المصدر أن الحافلة، كانت تقل حوالي 50 راكبا أغلبهم تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 14 و 15 سنة، شاركوا في الالعاب المدرسية التي أقيمت بداية الأسبوع الجاري في مدن تمارة و بنسليمان و الرباط ، بالإضافة إلى مؤطرين رياضيين.

وكشف المصدر ذاته أن الشاحنة، التي اصطدمت مع الحافلة كانت تحمل بنزينا مهربا مخبأ بصهريج ثاني أسفل الشاحنة، مما عجل بسهولة انتشار النيران في العربتين المصطدمتين.
وفي سياق متصل، شكلت وزارة الشباب والرياضة خلية أزمة عـلى إثر هذه الفاجعة، حيث قامت بتوفير مروحية لنقل 4 أطفال مصابين بحروق من الدرجة الثالثة، إلى مدينة الدار البيضاء لتلقي العلاج، و يتعلق الامر بعبداني أباه و إكرام حسنة و محمد حمدون والعراقي نهيلة.

و قررت جامعة العاب القوى التكفل بمراسيم دفن ضحايا الفاجعة، كما طلبت من المسؤولين المحليين دعم أسر الضحايا و مواساتهم في هذا المصاب الاليم.

وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء قد اشارت إلى أن 33 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب ثمانية بإصابات خطيرة الجمعة حين اصطدمت حافلة بشاحنة ونشبت بها النيران بالقرب من مدينة طانطان بجنوب المغرب.

وقال مسؤول بوزارة النقل "هناك جثث كثيرة متفحمة تماما. والسلطات على اتصال بالشركة المالكة للحافلة لتحديد هوية الضحايا."  

وكانت مصادر إعلامية قد أفادت أن جميع الضحايا ماتوا "محروقين"، بعد اصطدام حافلة ساتيام، وشاحنة مما أدى إلى اندلاع حريق في الحافلة فتوفي أغلب ركابها، ولم يَنجُ إلا عدد قليل.

وحسب نفس المصدر، فإنه من ضمن الضحايا يوجد العداء المغربي المعروف "محمد اسنكار"، حيث كان الجميع عائدا الى العيون بعد مشاركة في لقاء ببوزنيقة من تنظيم وزارة الشباب و الرياضة.

في حين تحدثت مصادر أخرى عن أن الضحايا كانوا في طريق العودة باتجاه مدينة العيون، بعد مشاركتهم في الدورة السادسة للألعاب الوطنية للمدارس الرياضية، التي أقيمت بكل من الرباط، وتمارة وبنسليمان خلال الفترة الممتدة ما بين 05 و 09 أبريل الجاري.