أفاد مصدر من داخل اللجنة التنفيذية لـ"الاتحاد العام للشغالين بالمغرب"،  أن هذا الأخير يعرف ثورة داخلية لمجموعة من الشباب ضد اللائحة التي شكلها الاتحاد من أجل تقديمها للتنافس حول 20 عضوا الذين سيتم انتخابهم لمجلس المستشارين من مندوبي الأجراء وممثلي الموظفين في اللجان المتساوية الأعضاء.

وأكد مصدر "بديل" أن هؤلاء الشباب سيدعون إلى الانعقاد المجلس العام "للإتحاد العام للشغالين"، لانتخاب لائحة 20 عضوا التي ستمثل هذا الأخير، بعد أن تم تقديمها (اللائحة) عقب اجتماع الكتابة الدائمة المشكلة من الكاتب العام و12 عضوا معه، وبدون انعقاد مجلس عام للهيئة المقررة بعد المؤتمر، أو المكتب التنفيذي على الأقل.

وقال ذات المصدر ، إن حمدي ولد الرشيد، فرض بالقوة صهره النعمة ميارة، العون البسيط، والمستشار البرلماني منذ 2009، (فرضه) كوكيل للائحة التي شكلتها الكتابة الدائمة، بحكم انه (ولد الرشيد) أصبح يقرر في مجموعة من الأمور داخل الحزب، بعد ارتفاع أسهمه من خلال النتائج التي حققها في انتخابات 4 شتنبر.

وأوضح ذات المتحدث أنه تم اختيار خديجة الزومي، عضوة الكتابة الدائمة والمستشارة البرلمانية مند 2006، (اختيرت) ثانية ضمن هذه اللائحة، بينما تم اختيار عبد السلام اللبار ثالثا في نفس اللائحة، رغم أن الاثنين حصلا على تقاعدهما من الوظيفة العمومية لكنهما قدما أنفسهما كممثلين لأجراء إحدى الشركات من أجل كسب الصفة، بعدما تم الطعن في انتخاب اللبار لمجلس المستشارين سنة 2009، أمام المجلس الدستوري، من طرف نقابة المنظمة الديمقراطية للشغل لانتفاء الصفة.

وأضاف العضو بذات التنظيم النقابي، أنه سيتم تشكيل صفحة على الفيسبوك بعنوان " أسقطوا قرارات اللجنة الدائمة للاتحاد ع. ش. بالمغرب، واحترموا المؤسسات" وذلك من اجل التفاعل والتقرير في الخطوات التي سيتم اتخاذها من طرف الساخطين على هذه اللائحة المشكلة من طرف الكتابة الدائمة للاتحاد بعد ما خلفته (اللائحة) من غليان و"ثورة" داخله لمجموعة من الشباب.