بديل ــ حفيظ قدوري

شهدت بلدة "سنادة" التابعة ترابيا لإقليم الحسيمة احتجاجات شعبية أمام مقر الجماعة، يوم الأربعاء 18 مارس الجاري، للتنديد بارتفاع أسعار فواتير الماء والإنقطاع شبه التام الذي يعرفه الماء الشروب بالمنطقة.

وندد المحتجون بالأوضاع التي تعرفها المنطقة، رافعين شعارات ضد الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، في المنطقة لأزيد من شهرين، كما رفعت شعارات رافضة لمبالغ الفواتير التي وصفت بـ"الخيالية" بالمقارنة مع معدلات الإستهلاك.

وقال الفاعل الجمعوي محمد بوناب، في تصريح لـ"بديل":"إن المنطقة تعاني العديد من الإشكالات ولعل مشكل الإنقطاع المتكرر منذ ما يزيد عن شهرين كامليين هو النقطة التي أفاضت الكأس"، مؤكدا أن "توقيت التزود بالماء يكون عادة مابين الواحدة والثالثة صباحا، وهي ممارسات غير مقبولة"، حسب نفس المتحدث.

ويضيف المتحدث أن "هذا الإنقطاع يشمل خصوصا دوار الزاوية وسنادة، مع العلم أن المنطقة تتزود بأكثر من سد وهما سد عبد الكربم الخطابي وسد تارجيست، فظلا عن أن السكان مجبرون على التنقل لأكثر من 40 كلم إلى جماعة الرواضي من أجل أداء الفواتير التي يؤدون عنها 60 درهم إضافية كل شهر، كذعيرة على التأخر في الأداء، مع أن هذا التأخر ناتج غالبا عن غياب العمل الدوري للموظف الموجود بإدارة المكتب الوطني للماء".

وأشار بوناب، إلى أن الموظف المسؤول عن استقبال المواطنين يرد عن شكاوى المواطنين بلازمة معتادة: "سير تشكيو فالرباط ولا سيرو لميركان"، يضيف المتحدث.

ولهذه الأسباب وأخرى تعتزم الساكنة خوض طرق تصعيدية في الأيام القليلة المقبلة، من قبيل "توقيع عريضة إحتجاجية " و"الإمتناع عن أداء الفواتير" و كذا مراسلة "جمعية حماية المستهلك" إذا ما إستمر الوضع على ماهو عليه، يِؤكد الفاعل الجمعوي.