أثارت برقية بعث بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لولي عهده، يشكره فيها على "نجاح موسم الحج لهذه السنة"، (أثارت) سخط وغضب عدد كبير من نشطاء المواقع الإجتماعية.

وهاجم النشطاء من مختلف الجنسيات ما أسموه استهتار حكام آل سعود بأرواح مئات الضحايا من قتلى وجرحى ومفقودين جراء فاجعة منى والتي لم يُشهد لها مثيل منذ ربع قرن.

كما استحضر النشطاء أيضا حادثة سقوط الرافعة في الحرم المكي مما اسفر عن مقتل أزيد من 100 قتيل ومئات الجرحى من مختلف الجنسيات عبر العالم.

ورغم أن فاجعتي منى والرافعة، قد استأثرتا بحديث العالم بأسره إلا أن الملك سلمان لم يذكر أي شيء مما حصل من فواجع إنسانية، في برقيته، بل أثنى على "مجهودات" رجال الأمن والأطقم الطبية وكل المسؤولين عن موسم الحج لهذا الموسم.

النشطاء، دعوا بالمقابل العاهل السعودي إلى تقديم اعتذار رسمي لكل عائلات الضحايا، مع تعويضهم ماديا ومعنويا، وكذا الإلتزام بعدم تكرار مثل هذه الكوارث الإنسانية وذلك عن طريق تنظيم مشترك لمواسم الحج المقبلة، بين دول إسلامية أخرى.

وعلق ناشط على خبر البرقية بالقول:"النجاح بالنسبة لآل سعود هو امتلاء خزينتهم بأموال ملايين الحجاج"، وقال آخر:"إنه العبث بعينه، مئات بل آلاف الضحايا ويتحدثون عن النجاح، يجب أن يُحاكموا في محاكم جرائم الحرب"، وفي وقت كتب ناشط آخر ساخرا:" يجب على الحجاج في المرات المقبلة أن برجموا حكام السعودية بدل رجم الشيطان"...

البرقية التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، جاءت كرد على برقية كان ولي العهد السعودي قد بعث بها للعاهل سلمان يُطلعه فيها على كل الإستعدادات ومجهودات رجال الأمن "لإنجاح موسم الحج و في خدمة ضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بيسر وراحة وسكينة".