يسود غضب عارم وسط قسم واسع من الحقوقيين المغاربة بسبب "الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب"، و "هيئة المناصفة".

السبب الأول لهذا الغضب مرده لما تسرب حول قرب تعيين رئيس "المجلس الوطني لحقوق الإنسان" ادريس اليزمي، على رأس هذه الآلية.

السبب الثاني أن الحقوقيين ناضلوا كثيرا لتصبح هذه الآلية مستقلة، لكن الأخبار المتسربة، حول إسنادها لليزمي خيبت آمالهم، ما أجج الغضب في صفوفهم.

أما الغضب الثالث فهو تّأخر خروج هذه الآلية إلى حيز الوجود، لكون المغرب صادق على البروتكول الإختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب يوم 24 نونبر 2014 خلال أجواء انعقاد المؤتمر الثاني لحقوق الإنسان بمراكش، فيما السبب الرابع تفيد نفس المصادر أن مرده هو إسناد رئاسة "هيئة المناصفة" للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يرأسه ادريس اليزمي.