تسبب تهافت الأحزاب السياسية على استعمال ورقة زراعة القنب الهندي، في صراعها الانتخابي بالشمال، في غضبة ملكية استنفرت عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، ومحمد حصاد، وزير الداخلية، والجنرال دو كور دارمي حسني بنسليمان.

وأكدت يومية "الصباح" أن هذه الغضبة جاءت، من أجل التحقيق في التصريحات التي تشكك في نزاهة الدرك الملكي والإدارة الداخلية، وتتهم رجالهما بالمشاركة في تجارة “الكيف”.

وكشفت مصادر مطلعة، لنفس اليومية التي أوردت الخبر في عدد نهاية الأسبوع (11-12 يوليوز) أن رئيس الحكومة طلب من وزير الداخلية إجراء التحريات الضرورية للتأكد من صحة المعلومات غير المسبوقة، التي كشف عنها أحد أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة في تجمع خطابي، قال فيه إن رجال الدرك يستفيدون من تجارة “الحشيش”.