كشف المهدي بنسعيد، رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، أن الحكومة تركت سفراء الملك بعدد من العواصم بدون أجور، مبديا استغرابه من إصرار عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، على عدم تسوية أوضاعهم، على خلفية أن الأمر يتجاوز اختصاصات وزارتي المالية والخارجية اللتين تنتظران مرسوما تعديليا للحسم في الموضوع، منذ أن كانت حقيبة الخارجية تابعة لحزب "العدالة والتنمية" في شخص سعد الدين العثماني.

وأوضح بنسعيد، بحسب ما أكدته يومية "الصباح" ضمن عدد الإثنين 3 يوليوز، أن الأمر لا يتعلق فقط بالسفراء المعينين بعدد من الدول، بل يشمل أيضا مسؤولين سامين في الدبلوماسية المغربية.

وأكد بنسعيد أنه قام بصفته رئيس لجنة الدفاع والخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بربط الاتصال بالمصالح المعنية والاستفسار عن الأمر، فتأكد له أن الحكومة تأخرت كثيرا في تسوية الوضعية المالية للسفراء والأطر الذين وصلوا سن التقاعد دون صدور ظهائر إعفائهم من مهامهم.