أعفت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الثلاثاء 29 شتنبر ثلاثة رجال شرطة من أسلاك الشرطة ومن الوظيفة العمومية.

وأكدت المديرية ضمن بيان لها، أن العناصر الأمنية المعفاة "ارتكبت مخالفات مهنية جسيمة تتمثل في "الدعوة والمشاركة في عمل جماعي يخل بقواعد الانضباط".

وذكر بيان المديرية،  أنه "تم توقيع هذه العقوبة، التي شملت مفتش شرطة ممتاز ومقدمين للشرطة، على خلفية تحريضهم ومشاركتهم في عمل احتجاجي أمام مقر ولاية أمن طنجة، مساء الأربعاء 23 شتنبر الجاري.

وأوضحت مديرية الحموشي أن ما قام به المسؤولون الأمنيون هو " خرق سافر لضوابط الطاعة والانضباط التي تحكم الوظيفة الشرطية، وتجاوز واضح وعمدي للمقتضيات القانونية والتنظيمية التي ينص عليها القانون الأساسي لموظفي الأمن الوطني".

يشار إلى أن  أزيد من 600 رجل أمن بمختلف الرتب، قد احتجوا بعدما كانوا على وشك الرجوع إلى مدنهم بعد أن خصصت لهم حافلات نقل المسافرين، قبل أن يفاجئهم قرار بضرورة مواصلة عملهم رغم أن ساعات قليلة كانت تفصلهم عن عيد الأضحى، الأمر الذي أثار حفيظتهم وجعل أغلبهم يتجمهر أمام ولاية أمن طنجة، مرددين شعارات للفت الانتباه إلى معاناتهم وتلبية مطلبهم بقضاء العيد رفقة أسرهم.