بديل ـ ياسر أروين

في تصريح مثير وغريب، لم يتسن للموقع التأكد من صحته لدى جهات رسمية، اتهم بيان صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الانسان، (الفرع الجهوي بني ملال) باشا مدينة قصبة تادلة بمطاردة المعطلين، "حاملا سكينا بيده"، يوم الأربعاء المنصرم 5 نونبر على الساعة التاسعة صباحا، أثناء محاولته فك اعتصامهم أمام مقر الباشوية بالمدينة.

وحسب البيان المتوصل بنسخة منه، فقد تعرض المعطلون (مجموعة الكرامة) لمجموعة من "الخروقات" و"الإنتاهكات" أثناء تعرضهم لهجوم قوات الأمن و "المخازنية" من أجل فك اعتصامهم، الذي دام أكثر من شهر أمام الباشوية.

وحسب ذات البيان فقد اعتدى المسؤول المذكور على رئيس فرع الجمعية المغربية (تادلة) وعضو مكتب فرع حزب "الطليعة الديمقراطي الإشتراكي" ،و"احتجزه بالقوة" بمقر الباشوية، رغم أن الأخير كان يراقب الأوضاع دون تدخل، حسب ما جاء في نص البيان.

كما تعرض مجموعة من "المناضلين" إلى الإعتقال تحت الحراسة النظرية بأمر النيابة العامة، ويقول البيان إنه تم فبركة مجموعة من التهم "الواهية" لهم، قصد الزج بهم في السجن.

من جهة أخرى، استنكرت الجمعية المغربية بجهة بني ملال ما أسمته، "السياسة القمعية التي يسعى من خلالها المخزن إلى التضييق على الحركة الحقوقية بالمغرب"، وأدانت ما وصفته ب"التدخل القمعي" في حق المعتصمين و"الإعتداء" الذي تعرض له رئيس الفرع بمدينة تادلة.