قضت غرفة الاستئناف بالمحكمة الابتدائية بالرباط، يوم الأربعاء 27 ماي، بتأييد الحكم الإبتدائي الصادر في حق الصحفي هشام منصوري والقاضي بإدانته بعشرة أشهر سجنا نافذة، وغرامة قدرها 40 ألف سنتيم، بتهمة "المشاركة في الخيانة الزوجية".

وبدا المنصوري خلال المحاكمة، هادئا ، حيث تبادل التحايا مع أصدقائه وأفراد عائلته الذين حضروا أطوار الجلسة الإستئنافية، في وقت بدت المواطنة التي أدينت إلى جانبه في نفس الملف، في حالة صدمة ظلت على إثرها، تردد عبارة "حسبي الله ونعم الوكيل"، بعد صدور الحكم.

وعرفت الجلسة أيضا حضور، المعطي منجب رئيس "الجمعية المغربية لصحافة التحقيق"، وعددا من النشطاء الحقوقيين والإعلاميين، كما عرف محيط المحكمة تواجدا أمنيا مكثفا تحسبا لأية مظاهرات بعد النطق بالحكم.

يذكر أن ابتدائية الرباط كانت قد أصدرت مساء الإثنين 30 مارس، حكمها في حق هشام منصوري، بعشرة اشهر سجنا نافذا مع غرامة قدرها 40 ألف درهم بتهمة " المشاركة في الخيانة الزوجية".

جدير بالذكر ايضا أن هشام منصوري، الناشط في "حركة 20 فبراير"، و مُدير مشاريع "الجمعية المغربية لصحافة التحقيق" قد جرى اعتقاله صبيحة يوم الثلاثاء 17 مارس، داخل بيته الكائن بحي أكدال بالرباط.