في هذه الحلقة يقف المهدوي عند حديث مجلة أمريكية عن امتلاك الرميد وبنكيران وحفظ العلمي واخنوش وآخرين للملايير، منتقدا بشدة تهريب الرميد للنقاش عبر تصريح صحافي فقط، رغم خطورة ما كتب ضده وضد زملائه في الحكومة.

وفي الحلقة يكشف المهدوي عن وثيقة صادمة موجهة للملك من طرف مواطن، يقول فيها للملك إن الرميد تدخل في القضاء لفائدة والده ضده، موضحا المواطن أن القضاء حكم لصالحه ابتدائيا واستئنافيا وخلال جولة النقض، قبل أن يفاجأ بالملف يعود إلى استئنافية سطات التي قررت الحكم لفائدة والد الرميد.

وفي الحلقة ينتقد المهدوي بشدة ظهور بنكيران وهو يحرك سبحته قبل يومين خلال تصريح قدمه لوكالة المغرب العربي للأنباء، موضحا المهدوي أن في هذا السلوك جريمة فظيعة ضد وعي المغاربة وفيه محاولة تدليس وتزوير واحتقار لذكاء المغاربة واستفزاز لعقلهم ومستوى تدينهم، مطالبا الملك بالتدخل لوضع حد لمثل هذه الشعوذة السياسية التي هدفها في آخر المطاف هو كرسي الحكومة، موضحا المهدوي أنه لو كان فعلا بنكيران يخاف من الله لتخلى عن تعويضات الأواني الفضية لفائدة ابنة "مي فتيحة" التي تواجه فقرا شديدا ولتخلى عن تعويضات السكن للعديد من المغاربة ممن يأكلون من حاويات الأزبال.