لم تخل عملية التصويت في الانتخابات الجماعية والجهوية، يوم الجمعة، من العديد من أحداث العنف التي وصف بعضها بـ"الخطير" استدعت تدخل عناصر الأمن لإيقاف بعض المتورطين، كما سجل استعمال للمال لاستمالة المنتخبين، واعتصام مرشحين واحتجاج مواطنين في العديد من المدن.

وكشفت يومية "الصباح" أن أول حادث سجل مباشرة بعد صدور البلاغ رقم واحد عن وزارة الداخلية الذي يؤكد أن افتتاح مكاتب التصويت تم في ظروف عادية في حدود الساعة الثامنة صباحا، إذ اقتحم مجموعة من الأشخاض مكتب للتصويت بدوار القسامة جمعاة الجعافرة المجاورة لمركز صخور الرحامنة، وكسروا الصندوق، ما تسبب في توقيف عملية التصويت قرابة ساعتين.

وحسب اليومية التي اوردت الخبر في عدد نهاية الأسبوع (5-6 شتنبر) فإن سبب الحادث يعود إلى احتجاج مناصري حزب الاستقلالـ على أحد أعضاء مكتب التصويت الذي دل إحدى الناخبات على رمز "الجرار" الأمر الذي أغضب ممثل حزب الاستقلال الذي احتج بقوة قبل أن يداهم مجموعة من الأشخاص مكتب التصويت وتسكر الصندوق، وهو ما اسدعى تدخل عناصر الدرك الملكي، التي اعتقلت خمسة مشتبه فيهم من مناصري حزب الاستقلال وما زال البح جاريا عن خمسة آخرين.

وذكرت الصحيفة بأن مسؤولي السلطة المحلية بالحسيمة أوقفوا عون سلطة بـ"تيغانمين" بعد أن كشفت التحريات الأولية توجيه الناخبين للتصويت على أحد المرشحين المحسوبين على حزب الأصالة والمعاصرة.