بديل- الرباط

رد البروفيسور محمد لشقر، عم كريم لشقر، الشاب، الذي توفي صباح الثلاثاء 27 ماي، بمدينة الحسيمة، حين سأله موقع "بديل. أنفو" عما إذا كانوا يثقون في نزاهة الفريق الطبي المشرف على عملية التشريح؟ قائلا: " أنا بروفيسور في الجراحة وقد عاينت صباح اليوم الجثة، وأثق في الفريق، لكن إذا صارت الأمور عكس ما هو واضح وجلي، فسنلجأ إلى امنستي انتيرناسيونال وكل المنظمات الدولية، فلنا علاقات واسعة معها".

ونفى لشقر أن يكون ابن شقيقه توفي وفقا للرواية الأمنية، قبل أن يتساءل: "واش طيحة تقتل حتى لصدقنا ذيك الراوية الأمنية"؟ مؤكدا وجود آثار ضرب على جسم الضحية.

وأكد لشقر أن جثة ابن شقيقه شُرحت صباح الأربعاء 28 ماي، بمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، مشيرا إلى أنهم لازالوا لحد الساعة ينتظرون نتائج التشريح.

وعما إذا كانت العائلة تعرضت للضغط لحد الساعة من جهة ما، نفى لشقر حدوث ذلك لحد الساعة، مشيرا إلى تاريخ العائلة معروف لدى القاصي والداني، وهو تاريخ نضالي، بل إنه قضى عقوبة حبسية في الثمانيات بسبب قناعاته اليسارية.