حذرت مصادر مطلعة من تعرض المواطنين والتجار وحاملي الشواهد المعطلين لعمليات نصب واحتيال ينفذها شخص مشبوه باسم عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة.

و بحسب ما أوردته صحيفة "المساء" في عدد الخميس 12 يونيو، فإن مصالح الأمن بالعديد من مدن المملكة، تكتشف تباعا وقوع العديد من المواطنين في كمائن نصبها لهم المشتبه فيه، الذي يستغل حمله لنفس الاسم العائلي للأمين العام لحزب العدالة والتنمية  ليدعي بأنه شقيق لرئيس الحكومة، لإحكام قبضته على ضحاياه من الراغبين في التوظيف أو الهجرة إلى الخارج أو التسجيل بالجامعات أو الحصول على سلع وبضائع بأثمان تفضيلية.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن شقيق بنكيران المزيف، المتزوج من إسبانية ذات أصول مغربية، كان يدلي بالبطاقة الوطنية للتعريف الخاصة به لنيل ثقة المتعاملين معه وطمأنتهم، والشروع في توزيع وعوده الوهمية بالتوسط لهم لدى عدة جهات لقضاء أغراضهم مقابل تسلمه مبالغ مالية بالملايين، قبل أن يتوارى عن الأنظار بمجرد حصوله على المال.

ووفق معلومات مؤكدة، فإن المشتبه فيه، مطلوب للعدالة بموجب عدة مذكرات اعتقال على الصعيد الوطني، إذ ثبت للعديد من المواطنين أثناء تسجيل شكاياتهم ضده، بأنه مبحوث عنه من طرف أمن طنجة وتطوان وفاس ووجدة والقنيطرة، لتورطه في مجموعة من الأفعال الإجرامية التي تتعلق بالتهجير وإصدار شيك بدون رصيد والنصب والاحتيال وانتحال صفة.

ودخلت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة على خط هذه القضية، بعدما تلقت، هي أيضا، شكايات العديد من أصحاب المحلات التجارية الموجودة بشارع محمد الخامس، والذين وجهوا اتهامات للشخص المذكور وزوجته الإسبانية بالنصب عليهم وسلبهم مبالغ مالية، وطالبوا الشرطة باعتقاله والتحقيق معه بشأن المنسوب إليه واسترجاع أموالهم.