يستعد فرنسي لطرد أزيد من 220 عاملا مرسما بشركة "سيلا ماروك"، بالمحمدية يوم الإثنين 15 يونيو، مما اشعل احتجاجات ضد القرار الذي اتخذته إدارة الشركة والذي سيحرمون بموجبه من تعويضاتهم القانونية.

وهتف المحتجون المؤازرين بنشطاء نقابيين، بعديد الشعارات القوية، أمام مقر الشركة الأجنبية، من قبيل "يا أمير المؤمنين أجي تشوف الظالمين"، "واخا تعيا ما تطفي غاتشعل غاتشعل"، "حكرتونا حكرتونا في حسابنا نكرتونا"، "يا مسؤول دير الحل الباطرون باغي يرحل"، وغير من الشعارات التي تنادي بضرورة إيجاد حل لمشكلتهم.

وأكد المحتجون أن رب الشركة قرر منحهم 17 في المائة فقط من التعويضات التي ستُصرف عبر أقساط، الشي الذي لم يتسغه العمال، حيث طالبوا بنسبة 100 في المائة من التعويضات، قبل أن يعودوا للمطالبة بـ 50 في المائة بعد اشواط من المفاوضات مع إدارة الشركة وكذا السلطات المحلية المتمثلة في عامل الإقليم.

وعبر العمال المتظاهرون عن امتعاضهم من هذا القرار الذي اعتبروه "مجحفا وغير قانوني" خصوصا مع اقتراب شهر رمضان، وما تفرضه هذه المناسبة من مصاريف كثيرة، مشيرين إلى أنهم عازمون على الإستمرار في الإحتجاج إلى حين استرداد حقوقهم كاملة حتى وإن تطلب الأمر اللجوء إلى القضاء.

وأكد عدد من المحتجين أنه بفعل هذا القرار سوف يتم "تجويع" العديد من العائلات التي تعول على قوتها انطلاقا من أجرة عمال الشركة، التي سبق وأن طردت نحو 150 مستخدما غير مرسمين.

شركة شركة1 شركة2 شركة3