بديل ــ الرباط

يخوض مستخدمو المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح الشرب، المنضوون تحت لواء "الجامعة الوطنية لعمال الطاقة"، يوم الأربعاء 11 مارس، إضرابا إنذاريا بسبب ما أسموه ''سياسة الهروب للأمام التي ينهجها المكتب في التعامل مع ملف توزيع الكهرباء بمحيط الدار البيضاء الكبرى".

وعرف الإضراب مشاركة عدد من المستخدمين بمرافق مؤسسة المكتب الوطني للكهرباء، إداريا وتقنيا، بكل من الدار البيضاء والمحمدية والجديدة وآسفي وسطات وبرشيد وبنسليمان، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام الإدارة المركزية بالدار البيضاء، فظلا عن حمل أطر قطاع الكهرباء للشارة الحمراء.

ورفع المحتجون من أمام الإدارة المركزية، شعارات تُندد بإهمال ملفهم المطلبي والتنديد بما أعتبروه "تواطؤا مكشوفا لبعض المنتخبين النافذين بالبيضاء الذين دعموا شركة أجنبية على حساب مؤسسة وطنية"، مشددين في الوقت نفسه على المطالب التي تقدموا بها للمكتب الجامعي".

وحسب بيان سابق لـ"الجامعة الوطنية لعمال الطاقة"، فإن هذا الإضراب يعتبر "استئنافا للبرنامج النضالي للتصدي للهجوم المعادي لمصالح المؤسسة والعاملين فيها''.

وأكد نفس البيان أن الإضراب "جاء لتأكيد الجامعة على رفضها لسياسة الأمر الواقع التي تنهجها الحكومة والإدارة العامة وإصرار الجميع على تغييب الشريك الاجتماعي في تدبير ملف يرهن حاضر ومستقبل مؤسسة وطنية عريقة، وكذا مصير العاملين فيها، مما سيكون له تداعيات سلبية على السلم الاجتماعي بالقطاع''.