نعيش هاته الايام على وقع عزل القاضي والخبير الدولي محمد الهيني رمز النزاهة والمهنية والتي اصبحت قضية الراي العام المغربي والدولي نظرا لاهميتها فيما يخص الجانب الحقوقي ومسار استقلالية القضاء بالمغرب حيث لم يتقبل رئيس الحكومة ووزيرالعدل ان يتجرا قاض للحكم لصالح المعطلين في قضية محضر عشرين يوليوز والزام الحكومة بتشغيلهم بعد رفضها وعدم اعترافها بالمحضر فالحكم الجائر والمجحف في حق الهيني والقاضي بعزله جاء تصفية لحسابات لوبيات الفساد التي ليس من مصلحتها ان يستقل القضاء في المغرب ولا من مصلحتها ان يتم محاسبة ومسائلة الفاسدين والمرتشين ومبدري وناهبي المال العام ان عزل هذا القاضي الشريف النزيه لجريمة في حق الديقراطية في المغرب ومس بمبدا فصل السلط وخرق سااافر للدستورالذي يكفل الحقوق والحريات العامة مادمنا في دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات وضرب استقلالية القضاء المغربي ونزاهته للاسف ارجعتنا حكومة بنكيران للورااء سنوات ضوئية باجهازها على اهم مكتسبات المسار الحقوقي في المغرب بدل تكريسها والمضي الى الامام فبدل ان تحارب الفساد والاستبداد كما وعدتنا نراها وللاسف تحارب النزهاء والشرفاء وتخرس صوت الحق والعدل وتنصر الظلم وتحمي الفاسدين وتستهزئ بعقولنا وتصدمنا مرة تلو الاخرى نتمنى على جميع الفاعلين في المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان التي بلعت لسانها في قضية الهيني وجاء رد فعلها خافتا وهزيييلاعلى عكس تطبيلها وتزميرها في قضايا حرية اللباس والافطار العلني والمثلية وان تتحرك للدفاع عن الهيني وانصافه وبالتالي حفظ هيبة الجهاز القضائي ككل.

كلنا القاضي الهيني رمز الاصلاح والاستقاامة والنزااهة معا ضد الشطط في استعمال السلطة معا ضد استغلال النفوذ وخرق القاانون معا ضد الظلم والفساد والافساد معا من اجل الاصلاح ومحاسبة المفسدين معا من اجل تطبيق القانون على الجمييع بدون استثناااء معا من اجل الحرية والكرامة والعدااالة والعدل والحق ومعا لاستقلال القضااء ببلدنا