بديل ــ ياسر أروين

على نهج الملك الذي القى خطابا تاريخيا بخصوص الأمازيغية من منطقة أجدير، فضل حزب "الاستقلال" مراسلة رئيس الحكومة من نفس المنطقة، حيث احتفل برأس السنة الأمازيغية.

ونبه "الإستقلال" إلى ما أسماها "المخاطر" التي ينطوي عليها التأخير في حسم موضوع التعددية الثقافية، محيلا على ما وصفه بعدم الإستقرار، الذي تعاني منه بلدان الجوار، معتبرا أن التعددية الثقافية رمز لقوة الأمم.

وحسب ما جاء في الإعلان الحزبي من أجدير، فموضوع الأمازيغية " لن يكون مطلقا موضوعا للمزايدات السياسوية أو التكسب الإنتخابي، بل هو موضوع المشترك الذي يجمعنا"، بالمقابل دعا الإستقلاليون الحكومة إلى تحمل كامل مسؤوليتها في تنفيذ بنود الدستور، وتجسيد الحماية الدستورية للغة والثقافة الأمازيغية، كما جاء في نص الإعلان.

كما شدد الحزب على أن "الإعتداء الرمزي" على أحد مكونات الهوية الوطنية، من شأنه أن يخلق ردود فعلية "نكوصية"، ترفض كل ما هو مشترك وتتعزز لديها النزعة الطائفية، التي كانت ولا تزال "السلاح الذي هز الكيانات الوطنية ولا يزال يصنع عدم الإستقرار في بلدان متعددة" يقول إعلان أجدير.

وذكر "الإستقلاليون" بمطلبهم القاضي باعتماد ذكرى السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، لما في ذلك من تمكين للأمازيغية من " من حقها التاريخي في الوجود الرسمي بما يضمنه لها من حماية ومساندة ودعم وانتشار"، ليعودوا (الإستقلاليون) ويذكروا بعدم جواب الحكومة على هذا المطلب.

من جهة أخرى شدد إعلان أجدير على أن الأمازيغية، لا يمكن أن " تبقى محرومة و معزولة عن باقي مكونات الهوية المغربية، ويحق للشعب المغربي الإحتفاء بها وبرموزها وأحداثها التاريخية وأبطالها، لأنهم جميعا يشكلون المشترك في الهوية المغربية الجامعة"، حسب ما جاء في نص الإعلان.