في الشريط أسفله يثني المهدوي على خطب الملك وتضامنه الشفوي مع الشعب، من خلال عبارات شهيرة كقول الملك "ما  تعيشونه يهمني، وما يمكن أن يمسكم يمسني”. لكنه يعود  ليقول آن الأوان لينتقل الملك من التضامن الشفوي إلى التضامن المادي مع الشعب، عبر تخصيبص جزء من ثروته للمساهمة في حل مشاكل التشغيل والسكن والصحة والتعليم.
وفي الشريط، الذي صور خلال ندوة حول البطالة، نظمت مساء الخميس 29 شتنبر بمقر "الإتحاد العام للشغالين بالمغرب" في الرباط، يؤكد المهدوي  على ان أزمة البطالة سابقة عن حكومة بنكيران وأنها تمتد إلى سنة 1983 مع سياسة التقويم الهيكلي التي فرضها صندوق النقد الدولي، الذي أوصى المغرب بتخفيض قيمة الدرهم وتراجع الدولة عن التشغيل والإسثتمار وعدد من الإجراءات الأخرى التي كانت لها تبعات خطيرة على حياة المواطنين.
يُشار إلى ان الندوة شارك فيها قياديان من حزب "البام" وقيادي من حزب "الإستقلال" إضافة إلى قيادي من حزب "النهج الديمقراطي" هو قيادي أيضا أيضا في "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان "إضافة إلى القاضي محمد الهيني.