بعد أن أعلنت الحكومة رفعها من الحد الأدنى للمعاشات التي تصرف لفائدة متقاعدي المؤسسات العمومية والجماعات المحلية والمقاومين، ليبلغ 1000 درهم شهريا، توصلت أرملة تقطن بنواحي الراشيدية، يوم الأربعاء 24 يونيو، بحوالة، تحمل مبلغا قدره 31.7 درهما عن معاش زوجها المتوفى.

وحسب ما أوردته يومية "الأخبار"، في عدد الجمعة 26 يونيو، نسبة وثائق حصلت عليها، فإن الأرملة رابحة الهداوي التي بلغت من العمر عتيا ( 80 سنة )، قد توصلت بمعاش لا يتجاوز 31 درهما في الشهر، تصرف أكثر من نصفه (20 درهما) في استقلال وسائل النقل للوصول إلى مركز البريد، ويتبقى لها من المبلغ 11 درهما.

هذه المواطنة، تضيف الجريدة ذاتها، تنحدر من قرية «قصر تغرغر» بجماعة «أغريس» التابعة لدائرة كلميمة بإقليم الراشيدية، تضطر مع حلول نهاية كل شهر إلى قطع مسافة تزيد عن 5 كيلومترات للحصول على 31 درهما، بل في أحيان كثيرة تضطر العجوز رغم كبر سنها إلى قطع المسافة على رجليها لكي توفر المعاش كاملا.

يبدو أن الهداوي لا ينطبق عليها الأمر لوحدها، بل هناك مواطن آخر متقاعد ينحدر أيضا من نفس المنطقة، ويسمى لحسن أوطايشات، إلا أنه يتقاضى أعلى منها ب 56 درهما، فهو يحصل على 87 درهما.حسب الأخبار.