بعد التصريحات الأخيرة، لرئيس الحكومة، والأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، عبد الإله بنكيران، حول ما تتعرض له النساء داخل الأحزاب وبأنهن يغادرن الأحزاب بسبب ممارسات غير لائقة، أقدمت مستشارة جماعية عن "البيجيدي" وبسبب ما قالت انه "تآمر ضدها من كذب وبهتان من طرف مسؤولين في حزبها"، على تقديم استقالتها من هياكل الحزب، ومن المجلس الجماعي للبروج.

وعن أسباب الإستقالة، أوردت المستشارة "فاطنة. م"، في وثيقة الاستقالة التي قدمتها لرئيس المجلس الجماعي للبروج، والتي حصل عليها "بديل": " تعرضت للظلم من حزب العدالة والتنمية الذي أسفت على الانخراط في صفوفه، حيث مارس عليَّ أعضاؤه المكونون لأغلبية المجلس المذكور تدليسا خطيرا وأمام أعين الرئيس بل وفي منزله"، وأضافت" قدمتم لي وثيقة وطُلب مني توقيعها، وما كنت أظن أن تلك الوثيقة ستحرمني من عضوية مكتب المجلس الذي هيئتم له كل الظروف ليكون حكرا فقط على الرجال"، تقول المستشارة.

وتردف ذات المستشارة في وثيقة استقالتها: "إن تآمركم ضدي مع الفريق الذي أنتمي إليه هو تآمر ضد العنصر النسوي الذي خصص له القانون مقتضيات مهمة تجاهلتم مضمونها".

وأما السبب الثاني، تقول مستشارة "البيجيدي"،  فهو بمثابة "النقطة التي أفاضت الكأس حيث بلغني وأنا متذمرة من التدليس المشار إليه أعلاه، أنكم تدعون أن غياباتي مبررة خلال دورات المجلس، معنى ذلك أنني قدمت لكم مبررا لغيابي وهذا ما لم أفعله"، مضيفة " وتأكدت أن بهذا الأسلوب -الكذب والبهتان- قد تضعونني يوما في موقف أحاسب عليه، لذا قررت أن أغادر سفينتكم وسفينة حزب العدالة والتنمية وحسبي الله".

وبهدف مزيد من التوضيحات حاول "بديل" الاتصال بالمستشارة المعنية ورئيس جماعة البروج لكن تعذر عليه ذلك، ويبقى الموقع مفتوحا لكل التوضيحات والردود المتعلقة بهذا الموضوع .