علم "بديل" من أسرة المعتقل السياسي الزبير بنسعدون أن الأخير استفاد من العفو الملكي الأخير الصادر بمناسبة عيد المسيرة الخضراء، وتفيد الأسرة أن ابنها استفاد من تخفيض سنة من عقوبته المحددة في ثلاث سنوات، التي قضى منها سنة وخمسة أشهر، على خلفية ملف تجمع العديد من المصادر الحقوقية على أنه ملف مفبرك.

وكانت الأسرة ومعها معظم الحقوقيين وساكنة المدينة ينتظرون أن يخرج بنسعدون اليوم، بعد أن تأكد بالشهادات والوثاق والأدلة القضائية أن استمرار اعتقاله مجرد عناد يحكم جهة ما تجاه هذه القضية المثيرة.

يذكر أن بنسعدون، إلى جانب كونه يحمل صفة مستشار جماعي سابق ورئيس فرع نقابة حزب "الإستقلال" ورئيس نقابة الصيد التقليدي، كان يحمل أيضا صفة مندوب فرع رابطة حماية المستهلكين، وبهذه الصفة قاد سنة 2005 احتجاجات عارمة في أصيلا ضد أمانديس، قضت بشل الحركة تقريبا في المدينة، الأمر الذي أفضى إلى جلوس مسؤولي الشركة مع بنسعدون وممثلي السلطة؛ حيث جرى تخفيض أسعار ازيد من 800 فاتورة، وإقرار أكثر من قرار لفائدة المتضررين، الأمر الذي يدعو للتساؤل اليوم: هل حُرم بنسعدون من العفو الشامل مخافة التحاقه باحتجاجات "أمانديس" يوم السبت المقبل؟