تمكن عضو في الجامعة الملكية لكرة القدم، من اختلاس أموال مهمة قبل أن يتمكن من الفرار إلى كندا.

وحسب ما أوردته يومية "المساء"، في عدد نهاية الأسبوع (30-31 ماي)، فإن العضو الجامعي الذي يشتغل كموثق قام باختلاس مبلغ مهم من ودائع زبنائه يقد بحوالي 40 مليار سنتيم قبل أن يغادر أرض الوطن في اتجاه كندا.

وأكدت اليومية، أن زبناء العضو المذكور من المنعشين العقاريين وأصحاب الأموال، التي كانت بحوزته قبل ان يغادر المغرب، قاموا بتقديم شكاية إلى النيابة العامة المختصة فور علمهم بمغادرته البلاد، مضيفة ان الضابطة القضائية فتحت بحثا في الملف من أجل معرفة كيفية تمكن الموثق المذكور من السطو على أموال زبنائه والفرار إلى خارج المغرب.

وأشارت ذات اليومية، إلى أن الأموال التي اختلسها الموثق كانت بحوزته ومودعة في حسابه البنكي قبل أن يقوم بتحويلها إلى الخارج دون ان يثير أي شكوك، موضحة أن أصحاب المشاريع اكتشفوا عملية الإختلاس بعد اختفاء الموثق وسفره خارج التراب الوطني، ليتأكدوا أنهم كانوا ضحية عملية اختلاس كبيرة تعرضت لها الأموال، التي كانت موجهة لانجاز معاملات عقارية خاصة بمشاريعهم التي تقع بمدن كبرى.