وضعت نقابة "المنظمة الديمقراطية للشغل" عزيز بنعزوز، عضو المكتب السياسي لحزب "الأصالة والمعاصرة"، على رأس لائحتها المقدمة للتنافس على مقاعد مجلس المستشارين خلال التجديد الذي سيتم شهر أكتوبر المقبل.

وتعليقا على هذا الترشيح قال علي لطفي، الكاتب الوطني للمنظمة، في تصريح لـ"بديل": "إن نقابتهم وضعت على رأس لائحتها مناضلا نقابيا ينتمي لحزب البام، لأنه الحزب الوحيد الذي يدعمها (المنظمة) بشكل مباشر ودعا مناضليه خلال مجلسه الوطني إلى الالتحاق بها".

وأضاف لطفي، "أن نصف لائحة المنظمة التي قدمت للتنافس على مقاعد مجلس المستشارين خلال التجديد الذي سيجرى بهذه الغرفة يوم 2 أكتوبر (نصفهم) ينتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومنهم أربعة أعضاء بلجنته الإدارية، وثلاثة أعضاء ينتمون لحزب الجرار، فيما الباقون غير منتمين سياسيا".

وحول ما إذا كانت "المنظمة الديمقراطية للشغل" أصبحت ذراعا نقابيا لحزب "البام"، أكد لطفي، الذي يشغل أيضا عضو اللجنة الإدارية لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، (أكد) " أن الأودتي ليست تابعة للبام رغم انه الحزب الوحيد الذي يدعمها (النقابة) بشكل مباشر، وهي نقابة منفتحة على جميع التيارات السياسية ولا تتلقى توصية من أحد وتتبع إستراتيجيتها في العمل النقابي"، مضيفا "أنهم (الأوديتي) ضحية هجوم المركزيات النقابية التي تدعي التمثلية، واختاروا إستراتيجية في الاشتغال لكي يكونوا رقما وطنيا".

وأوضح لطفي في ذات التصريح أن الشخص الذي تم اختياره على رأس لائحة المنظمة للتنافس على مقاعد مجلس المستشارين هو "من مؤسسي الكنفديةرالية الديمقراطي للشغل، وعضو لجنتها الإدارية لمدة تفوق 10 سنوات، وكان على رأس النقابة الوطنية للتعليم، وأسس نقابة في الحسيمة الناظور، ثم التحق بالمنظمة فيما بعد، وترشح باسمها في مناديب العمال، وتم اختياره من طرف المكتب التنفيذي وفق تفويض من المجلس الوطني انطلاقا من معايير متفق عليه سلفا".