اعترفت كريمة فريطس العضوة بحزب "العدالة والتنمية"، يوم الأربعاء 8 يوليوز، أمام وكيل الملك بالرباط، بما نسب إليها في ما يتعلق بزواجها العرفي من أحمد منصور الصحافي الشهير بقناة "الجزيرة".

وقالت كريمة فريطس وفق ما نقلته جريدة "الأحداث المغربية"، أنها تعرفت على أحمد منصور أثناء اشتغالها بنشاط حزبي عندما كانت مشرفة على استقبال ضيوف الحزب ضمن مهمتها في العلاقات الخارجية للحزب، عندما تبادل معها منصور كلمات التعارف الأولى وسألها عن عملها وعن وضعيتها العائلية فأخبرته أنها مطلقة ولها ابن، ومن تم توطدت العلاقة بينهما إلى أن انتهت إلى الزواج العرفي الذي كان سريا وأصبح حديث الخاص والعام.

وحسب نفس المصدر، نفت فريطس في تصريحاتها أمام المحكمة أن يكون أحمد منصور قد دخل بها، أو سافر معه في أي شهر عسل لا إلى تركيا أو قطر.

وذكرت المصادر أن حزب "المصباح" عقد يوم السبت الماضي اجتماعا داخليا استمع فيه إلى عبد العالي حامي الدين وعلاقته بهاته الزيجة التي أثارت كل هذا اللغط، حيث اعترف لقياديي الحزب وفي مقدمتهم رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران بأنه حضر «الزواج» لكنه نفى أن يكون وسيط عملية التعارف بين منصور وكريمة.

يشار إلى أن زواج احمد منصور بكريمة فريطس عرفيا خلق زوبعة إعلامية كبيرة، دفعت منصور إلى نعت الإعلاميين المغاربة بالحشرات والطفيليات والقواديين، قبل أن يقدم اعتذارا رسميا بعنوان " اعتذر بشجاعة"، تحت ضغط إعلامي كبير.