بديل ــ ياسر أروين

"اقتحم" ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية إعدادية عبد الله إبراهيم بمديونة بمنطقة لهراويين، يوم أمس الخميس 15 يناير، وبدؤوا بتنفيذ اعتداءات في حق التلاميذ، قبل أن يتدخل أستاذ ليتعرض بدوره لاعتداء وصفه بـ"الشنيع"، تم نقله على إثره إلى المستشفى.

وفي اتصال هاتفي للموقع بالأستاذ المصاب (ي.ز- أستاذ مادة التربية البدنية) أكد الأخير أنه، "وفي حدود الساعة الثانية زوالا والنصف تسلق ثلاثة أشخاص سور المؤسسة، وباشروا اعتداءات بشكل هستيري في حق التلاميذ، الذين كانوا يمارسون حصة الرياضة، مما دفع به (الأستاذ) للتدخل ليتعرض بدوره لاعتداء، أسفر عن إصابته بجرح غائر على مستوى الرأس وأنحاء متفرقة من جسمه"، على حد تعبيره.

وأضاف المتحدث، أن "أفراد العصابة حاصروه بالملعب المخصص للتربية البدنية حيث كان يمارس عمله، وانهالوا عليه بالضرب في ظل غياب كلي للأمن، وللإدارة"، يقول المتحدث الذي شدد على أنه "بقي مدرجا في دمائه، إلى أن تدخل بعض التلاميذ ونقلوه إلى الإدارة، حيث حاول الحارس العام الإتصال بالوقاية المدنية، التي تعاملت بدورها بلامبالاة غير مفهومة مع الحادث"، يقول المتحدث.

كما شدد الأستاذ "المصاب" في معرض حديثه للموقع أنه بقي ينتظر لمدة 3 ساعات، قبل أن تحضر سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، وتنقله إلى المستشفى، حيث حصل على شهادة طبية تثبت تعرضه للضرب على مستوى الرأس والظهر، أدلى بها للدرك الملكي حين وضعه لشكايته.