أطلق نشطاء مناهضون لـ"صهيونية"، عريض دولية لجمع التوقيعات الرافضة لمشاركة وفد عن إسرائيل في مؤتمر الأطراف بالاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، "الكوب 22".

وبحسب ما جاء في ديباجة العريضة التي أطلقت على موقع إلكتروني عالمي مخصص لهذا الغرض، فإن " الموقعين على العريضة يعلنون رفضهم الشديد والقاطع لزيارة الوفد الصهيوني للأراضي المغربية بذريعة المشاركة في قمة المناخ -كوب22‐، مناشدين القوى التقدمية في المغرب لمقاطعة هذا المؤتمر، مع رفع عريضة احتجاج لرئاسة المؤتمر على مشاركة المتهمين بجرائم ضد الإنسانية في أعمال هذه القمة".

وأضاف المصدر نفسه، " أن حضور الوفد الصهيوني لقمة كوب 22 ممنهج في استغلال المؤتمر كمنبر لتظليل العالم عن جرائم اسرائيل من أراضٍ عربية"، معتبرين أن "الصهاينة يحملون رتبتين الأولى عسكرية دموية والثانية علمية جغرافية دموية"، وأنهم "جميعا وبلا استثناء ضباط كبار في جيش الاحتلال الصهيوني، قتلوا بأيديهم وأصدروا أوامر بقتل الفلسطينيين، وظفوا علمهم في ترسيخ الاحتلال بتهويد القدس وبناء الجدار العنصري، والتخطيط لإقامة المستوطنات، وسرقة المياه والأرض وغيرها من ممارسات الاحتلال المرئية والمسموعة والمقروءة، السالفة والحالية والمستقبلية".

واستعرض مطلقو العريضة بعض الممارسات التي قالوا إنها "عنصرية وفاشية غير مسبوقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "، من بينها :" تهريب النفايات الاسرائيلية الخطيرة من أراضي 48 الى الضفة الغربية المحتلة، حيث تحتوي هذه الشحنات على مواد سامة وحطيرة ومخلفات كيميائية"، و "خرق الاتفاقيات الدولية الملزمة التي تمنع نقل ودفن المواد الخطيرة والسامة بأراضي الضفة الغربية المحتلة"، و "نقل التربة الملوثة من مناطق الأراضي المحتلة عام 48 الى الضفة الغربية ".

وأضاف ذات المصدر أن الصهاينة عملوا على "نقل نفايات خطيرة من مستوطنة "كمبوست أور" في الأغوار الى أراضي فلسطينية عربية بالضفة الغربية المحتلة"، كما أن مدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة لقارة آسيا والشرق الأوسط أكد على اسخدام الاحتلال الصهيوني مادة اليورانيوم السامة في عدوانه على لبنان سنة 2006، وسيطرة الاحتلال على نهر الوزاني جنوب لبنان وذلك بتحويل مياهه عبر مضخات"، إضافة إلى "تجريف ملايين الدونمات من أراضي الضفة وغزة ,والاستمرار في اقتلاع الاشجار ..."