بديل ـ الرباط

قالت المحامية خديجة آيت حمي، إن أزيد من ثلاثين محاميا وأكثر من عشرة نقباء نصبوا أنفسهم للدفاع عن المحاميين محمد طارق السباعي، رئيس "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" والحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، خلال الجلسة الأولى التي نظمت صباح الأربعاء 17 شتنبر بالمحكمة الإبتدائية بالرباط، والتي أجلت إلى يوم 14 أكتوبر المقبل، بعد شكاية تقدم بها ضد حاجي والسباعي والإعلامية فاطمة التواتي، محمد بنعيسى، وزير الخارجية والثقافة السابق والرئيس الحالي للمجلس البلدي لمدينة أصيلة، على خلفية تصريحات أدلى بها المحاميان المشتكى بهما في ندوة صحافية نشرتها التواتي على موقعها الإلكتروني "إنصاف بريس".

وجاء تأجيل الجلسة بحسب أيت حمي لكون السباعي لم يبلغ لحد الساعة، ما جعل المحكمة تؤجل الجلسة من اجل إبلاغه بالحضور.

وقال السباعي لـ"بديل" : أشعر بخيبة أمل كبيرة، كنا نأمل من اجهزة الدولة أن تحرك البحث ضد بنعيسى لما اقترفه من خروقات وتبديد للمال العام، فإذا بصحفية ومحاميين هم من يحاكمون اليوم، وهذا لا يستقيم مع ما نتطلع إليه جميعا".

وأضاف السباعي :" وبهذه المناسبة نعلن للرأي العام أننا سنفضح في الجلسات المقبلة، كل ملفات الفساد المتورط فيها هذا المفسد الصغير".

أما حاجي فقد اعتبر متابعتهم من طرف بنعيسى مجرد خطوة استباقية من الأخير ليظهر كشخص مظلوم أمام الرأي العام، وهذا أسلوب لن يطلي على أحد، النضال يتطلب نفس طويل، ونحن لن نركن ولن نهادن وسنفضح بنعيسى مهما كلفنا الأمر من ثمن، وآنذا كل جهة تتحمل مسؤوليتها اما الشعب والتاريخ".

يشار إلى أن جميع محامي الرباط رفضوا أن يجعلوا مكتابهم محلات للتخابر لصالح محمد بنعيسى بعد أن رفض النقيب عبد الرحمان بنعمر ذلك، ما جعل محامي بنعيسى النقيب عبد السلام البقيوي يجد نفسه مضطرا لجعل كتابة الضبط في المحكمة هي محل التخابر.

وعرفت الجلسة حضور العديد من مناضلي "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" و"جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، وتصيب مختلفت الهيئات المحامين بالمغرب للدفاع ع نالسباعي وحاجي وخيرة النقباء أبرزهم عبد الرحمان بنعمر وعبد الرحيم الجامعي ونقيب تطوان الممارس.