أعرب عشرات المُحامين المغاربة عن رغبتهم في الترافع أمام هيئة التحكيم التابعة لحزب "العدالة والتنمية"، لصالح البرلماني عبد العزيز أفتاتي، على خلفية مابات يُعرف بزيارته لمنطقة حدودية بين المغرب الجزائر.

وعلم "بديل" من مصادر مقربة أن أفتاتي تلقى عشرات الإتصالات من العديد من المحامين عرضوا عليه الترافع لصالحه أمام هيئة الحزب المذكورة.

أفتاتي قال لموقع "بديل" إن دفاعه سيكون ممثلا من العديد من المحامين أبرزهم نور الدين عبد الرحمان وعبد الرحمان بنعمر وعبد العزيز النويضي وخالد السفياني وعبد الرحيم الجامعي وقرطيط والهامل عبد الله وغيرهم.

وأوضح أفتاتي أن القانون الداخلي للحزب ينص على أن يكون الدفاع منتميا للحزب، لكن طبيعة القضية المعروضة على لجنة التحكيم، التي سيرأسها المحامي محمد بنعبد الصادق، ذات مضمون مجتمعي، يهم المجتمع المغربي ككل ويهم الحياة البرلمانية، وهي قضية ليس فيها أسرار، الأمر الذي يسمح له، بحسبه، بانتداب محامين حتى من خارج الحزب.

وقال أفتاتي إنه لن يسكت عن ظلمه، مهما كلفه الأمر من تضحية، وبأنه سيكشف عن قضايا مثيرة، إذا جرت الأمور عكس القانون وبما تشتهيه الجهات التي تعاديه.

ونفى أفتاتي أن يكون بنكيران اتصل به لحد الساعة أو كلمه رغم التطورات التي أخذها الملف، نافيا أيضا أن يكون بعلمه تاريخ محاكمته، مشيرا إلى أنه لازال ينتظر الإتصال من لجنة التحكيم.

يذكر أن الامانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، قد قررت في بيان لها، تعليق المسؤوليات التي يتولاها عبد العزيز أفتاتي عضو الفريق النيابي للحزب، ورئيس لجنة النزاهة والشفافية، كما علقت عضويته في الهيئات التي ينتمي لها، مع تفعيل المسطرة الانضباطية في حقه بإحالة ملفه على هيئة التحكيم الوطنية المنبثقة عن المجلس الوطني للحزب لاتخاذ القرار الانضباطي المناسب، إثر قيامه بزيارة للحدود المغربية الجزائرية يوم الخميس 28 ماي الماضي".