وصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وحاشية تضم ألف شخص يوم السبت 25 يوليوز، إلى ساحل "الريفييرا" بفرنسا لقضاء عطلة الصيف، فيما تقدم أكثر من مئة ألف ساكن بشكوى في عريضة نشرت على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ضد إغلاق الشاطئ العام المقابل للفيلا.

وقالت السلطات المحلية إن طائرة الملك هبطت في مطار "نيس" وإنه تنقل في موكب من عشر سيارات.

وسينعم الاقتصاد المحلي كثيرا بزيارة الملك ودائرته المقربة التي تستمر ثلاثة أسابيع في فيلا العائلة الحاكمة المطلة على البحر في بلدة "فالوريس" التي احتفلت النجمة الأمريكية الراحلة "ريتا هيوارث" فيها بزواجها من الأمير الباكستاني علي خان عام 1949.

لكن إغلاق الشاطئ العام لدواعي الخصوصية ولاعتبارات أمنية أثار عاصفة محلية، وحصلت عريضة احتجاج على "خصخصة" شاطئ "ميراندول" المواجه للفيلا السعودية على أكثر من 100 ألف توقيع خلال أسبوع.

وكتبت رئيسة بلدية فالوريس أيضا للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للاحتجاج على أعمال دون تصريح قام بها سعوديون في الفيلا حيث وضعت كتلة خرسانية على الرمل مباشرة لتركيب مصعد.

وأضافت ميشيل سالوكي "نتفهم الاعتبارات الأمنية والمصلحة العليا للدولة لكن لا يمكن لأحد أن يعفي نفسه من قوانين الدولة."

على النقيض من ذلك، رحبت الفنادق والمطاعم ومتاجر السلع الفاخرة على طول الساحل المطل على البحر المتوسط بالزيارة. حيث سيمكث المئات من أفراد الحاشية الملكية السعودية في فنادق كبرى على طول الساحل.

وقال مدير فندق ذي أربع نجوم في مدينة "كان" حيث حجز السعوديون نصف غرف الفندق "إن الأثر الاقتصادي بالنسبة إلينا وللمطاعم أيضا وللسائقين وكل من يعملون في الفيلا الخاصة به حقيقي."

وسعت فرنسا إلى تعزيز روابط جديدة مع السعودية ودول خليجية عربية أخرى خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بسبب موقفها الصارم من إيران ومواقف مماثلة من صراعات بمنطقة الشرق الأوسط، وبدأت في تحقيق مكاسب تجارية.