شَرّح رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، عمر عزيمان، واقع الوضعية التعليمية بالمغرب، مشيرا إلى "أن المدرسة العمومية، لا تزال تعاني من نقائص تحُول دون ممارستها لأدوارها المنوطة بها في خدمة المجتمع".

وأكد المستشار الملكي، خلال افتتاح الدورة العاشرة للمجلس، صباح اليوم الاثنين(21 نونبر)، أن العديد من السلوكيات "ما تزال منتشرة في البلاد، من قبيل عدم احترام السلط المؤسساتية، والإخلال بواجب الانضباط، والاضرار بالملك العمومي وبالبيئة، مع استمرار التحرش والعنف حتى داخل فضاءات مؤسسات التربية والتكوين وفي محيطها القريب".

وأوضح عزيمان، أن تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لإصلاح أعطاب التعليم بالمغرب، "يتطلب مضاعفة الجهود الرامية إلى تعزيز الثقافة الديمقراطية، وترسيخ القيم المرتبطة بها، ولا سيما منها الحرية، الكرامة، المساواة، التضامن واحترام الآخر، الحق في الاختلاف، فضائل المسؤولية والحوار، التشاور، المشاركة والتعبئة المواطنة".