بديل ـ الرباط

تروج أنباء على عدد من المواقع الإلكترونية والصفحات الإجتماعية تفيد وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة،  يوم الإثنين الماضي، دون أن يصدر بيان عن الرئاسة يؤكد أو ينفي الخبر.

ويغذي هذه الأنباء عدم ظهور الرئيس خلال عيد الفطر وبعده عيد الأضحى، وهي السنة الثانية التي يغب فيها عن هذين المناسبتين، ليكون بذلك أول رئيس جزائري يغيب عن مناسبتين مقدستين في حياة الشعب الجزائري.

ويولد هذا الوضع سيلا من الأسئلة اليوم لدى الجزائريين: أين هو الرئيس؟ هل هو في الجزائر أم خارج البلاد؟ إلى أي حد وصل تدهور حالته الصحية؟ هل مات فعلا؟ وغيرها من الأسئلة التي لا تجد جوابا.