بديل ـ عن (pjd)

اكد محمد عبو الوزير المكلف بالتجارة الخارجية ضمن فعاليات اللقاء الجهوي حول التصدير بجهة طنجة تطوان يوم الجمعة الماضي ، المنظم في إطار استراتيجية تدعيم وتنمية التجارة الخارجية أن الموقع الاستراتيجي الذي تحتله الجهة ومؤهلاتها في قطاعات الفلاحة والصناعة والخدمات جعلت منها إحدى أهم الدعامات بالمغرب لتطوير الصادرات وتشجيع إحداث فرص الشغل وتحسين أداء الميزان التجاري.

حيث أبرز الوزير إمكانات التصدير المتاحة بالجهة ، التي أصبحت قطبا حقيقيا للتنمية الاقتصادية والصناعية في المغرب.وتساهم اليوم بنسبة 19 في المائة في حجم الصادرات الوطنية،وتضم 646 مقاولة مصدرة تحقق 18,7 في المائة من الحجم الإجمالي للصادرات الوطنية ، أي ما يعادل رقم معاملات في التصدير بقيمة 34,6 مليار درهم.

وتمثل صناعات الألبسة والنسيج 36,5 في المائة من صادرات المنطقة، متبوعة بصناعة الآلات والأجهزة الكهربائية (25,6 في المائة) والصناعة الغذائية (14,5 في المائة).
من جهة أخرى، أوضح عبو أن المخطط الوطني لتعزيز المبادلات التجارية للفترة 2014-2016 يرتكز على ثلاثة محاور، تتمثل في إنعاش الصادرات وتسهيل المساطر المتعلقة بالتجارة الخارجية والرفع من القيمة المضافة للمنتجات المغربية.

وأضاف أن هذا المخطط يهدف إلى تقليص العجز التجاري بالمغرب، الذي بلغ سنة 2013 حوالي 126 مليار درهم، وإعادة التوزان للميزان التجاري على مستوى السلع والخدمات والرفع من عدد المقاولات المصدرة، التي تنحصر اليوم في نحو خمسة آلاف وحدة، مقابل ما يناهز 26 ألف مقاولة مستوردة.
وتتوخى الملتقيات الجهوية للتصدير، التي تنظم في اطار تفعيل المخطط، بشراكة مع الجمعية المغربية للمصدرين ، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وجامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات، على الخصوص التواصل والتحسيس بخدمات التصدير التي توفرها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية وباقي المؤسسات المعنية بالمجال، خاصة إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ومكتب الصرف.
وستحط هذه الملتقيات، في مرحلتها الأخيرة، الرحال بالدار البيضاء يوم 27 يونيو الجاري.