أكد الأمين العام لـ"جماعة العدل والإحسان"، محمد عبادي، " أنه إذا استمر الوضع على هذا الشكل فسيفضي بنا من العنف اللفظي إلى العنف المادي".

وقال عبادي، خلال كلمة له في اليوم الثاني للاحتفاء بالذكرى الثالثة لرحيل مرشد الجماعة عبد السلام ياسين، يوم الأحد 13 دجنبر، ببيت ياسين بسلا، (قال):" إن ما نقرأه في الصحف وفي المواقع الإعلامية في بلدنا يطغى فيه العنف اللفظي بين الأحزاب والتيارات من علمانيين وإسلاميين وأمازيغيين وعروبيين، وإذا استمر الوضع على هذا الشكل فسيفضي بنا من العنف اللفظي إلى العنف المادي كما يعيشوه إخواننا المشارقة في الشرق حاليا".

وأضاف عبادي، " أنه عندما تقرأ بعض التعليقات حول خبر متعلق بـ"العدل والإحسان" تجد جميع مصطلحات القاموس الرديء من تخوين وتكفير وغيرها".

وفي ذات الكلمة، اعتبر عبادي، أن "الإحسان مرتبط بالجهاد"، منتقدا بعض المعتقلين السلفيين سابقا، إذ قال " إن كثيرا من الدعاة الكبار خرجوا من السجن وقد وضعوا السلاح وداروا دورة بـ 180 درجة، ولو كانت خشية الله ساكنة في قلوبهم لازدادوا إيمانا وصلابة ويقينا وتمسكا بالحق ولكن غياب الإحسان هو الذي جعلهم يفترون ويتراجعون ويتقهقرون ".

وكانت جماعة "العدل والإحسان" قد نظمت على امتداد يومي السبت والأحد 12 و13 دجنبر الحالي، ذكرى رحيل مرشدها، والتي حضرتها مجموعة من الوجوه السياسية والحقوقية والجمعوية البارزة، من داخل المغرب وخارجه، مع تسجيل غياب كلي لأي قيادي بحزب "العدالة والتنمية" المغربي الذي يقود الحكومة رغم توجيه دعوات لهم.