قرر الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية، يوم الاربعاء 29 أبريل، تعيين ابن شقيقه الامير محمد بن نايف وزير الداخلية وليا للعهد كما عين ابنه الامير محمد بن سلمان وليا لولي العهد وأبقاه وزيرا للدفاع في تعديل واسع النطاق في المملكة السعودية.

وبتعيينه الامير محمد بن نايف (55 عاما) وليا للعهد والامير محمد بن سلمان وليا لولي العهد والذي يعتقد انه في اوائل الثلاثينات حدد العاهل السعودي مسار ولاية العرش في المملكة لعقود قادمة وعزز فرع أسرته في الحكم.

وأفاد الإعلام الرسمي السعودي فجر الاربعاء 29 أبريل، ان الملك سلمان أعفى أخاه غير الشقيق الامير مقرن بن عبد العزيز من ولاية العهد ومن منصب نائب رئيس الوزراء.

وأورد البيان، أن الملك سلمان دعا لمبايعة ولي العهد وولي ولي العهد الجديدين في قصر الحكم يوم الاربعاء بعد صلاة العشاء.

كما اعفى العاهل السعودي وزير الخارجية المخضرم الامير سعود الفيصل من منصبه الذي يشغله منذ اكتوبر تشرين الاول عام 1975 وعين عادل الجبير سفير السعودية لدى الولايات المتحدة وزيرا للخارجية وهو أول شخص من خارج الأسرة الحاكمة يشغل هذا المنصب.

وتأتي هذه التغييرات الواسعة النطاق في وقت اضطرابات غير مسبوقة تشهدها المنطقة بينما تحاول السعودية اجتياز المشهد الفوضوي الذي أعقب انتفاضات الربيع العربي وتخلت عن عقود من الدبلوماسية الهادئة بقيادتها حملة عسكرية في اليمن.