بديل- اسماعيل الطاهري

منعت السلطات الأمنية، بميدلت، بأمر من عامل الإقليم وباشا "الريش" أعضاء القافلة الدولية التضامنية مع نساء ضحايا القروض الصغرى من ارتياد فنادق مدينة الريش ليلة السبت الأحد26 أبريل.

و اضطر أفراد القافلة إلى تنظيم مسيرة من ساحة محمد الخامس إلى مقر مفوضية شرطة المدينة، قبل تنظيمهم لإعتصام، أمام بوابة مفوضية الامن.
و ساهم توتر الأجواء والطقس البارد للمنطقة الجبلية في حدوث إغماءات في صفوف عدة نشطاء من القافلة، قبل نقل 3 منهم الى مستشفى الريش وإثنين منهم الى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية على بعد 70 كلم.

القافلة، التي حلت بمدينة الريش، قادمة من مدينة تنغير في إطار جولتها لعدد من المدن المغربية، تتكون من أزيد من 80 فردا بين الذكور والإناث من مختلف الجنسيات (تونس والكونغوالديموقراطية والسينيغال ومالي والأرجنتين وهايتي وفرنسا وبلجيكا) .

كما شارك في القافلة كل من منظمة أطاك المغرب ولجنة إلغاء ديون العالم الثالث CADTM وجمعية الرعاية الشعبية للتنمية الإجتماعية بالإضافة إلى باحثين في سوسيولوجيا الحركات الإجتماعية من كوريا الجنوبية وفرنسا والمغرب، بالإضافة إلى منظمات مغربية من المجتمع المدني، إلى جانب مترجمين لعدة لغات لتسهيل التواصل بين ضحايا القروض الصغرى والقافلة الدولية التضامنية .

واعتبر ناشطون حقوقيون بالمنطقة ما جرى فضيحة حقوقية دولية من العيار الثقيل بطلها عامل ميدلت.