ارتفعت حصيلة الهجمات المتزامنة في العاصمة الفرنسية باريس إلى نحو 60 قتيلا فيما أصيب العشرات الجمعة 13 نوفمبر حسب وسائل الإعلام الفرنسية.

وبحسب نفس المصادر فقد أعلنت السلطات الفرنسية إغلاق جميع حدودها.

من جهته  أعلن الرئيس فرونسوا هولاند حالة الطوارئ القصوى، داعيا المواطنين الفرنسيين إلى التحلي بروح الوطنية والتضامن، وعدم الخوف.

وذكرت "أسوشييتدبرس" نقلا عن مسؤولين بالشرطة ما يفيد احتجاز نحو 100 رهينة في قاعة حفلات بباريس.