توفي اليوم السبت 16 أبريل رجل الأعمال ميلود الشعبي.

وبحسب مصادر من العائلة، فإن الراحل سيوارى جثمانه الثرى بمقبرة الشهداء بالرباط، بعد عصر يوم الاثنين18 أبريل الجاري.

وكان الفقيد يعاني من مرض قبل أن يفارق الحياة قبل قليل عن عمر يناهز 85 سنة تقريبا.

وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم أسرة موقع "بديل " بأحر التعازي لأسرة الفقيد وعائلته راجية من الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.

يذكر أن الفقيد كان من كبار رجال المستثمرين المغاربة ولم يسجل عليه التاريخ يوما أن قدم رشوة لمسؤول من أجل حيازة وثيقة إدارية لإنجاز مشروع، ولا سجل التاريخ عنه يوما نهبه لمتر واحد من أراضي المغاربة، كما هو حال العديد من المنعشين العقاريين بعضهم استغل اسم الملك في ذلك.

وكما عرف الفقيد بدفاعه المستميت عن المؤسسات وصرف أمواله في ملف الصحراء، عرف أيضا  بأعماله الخيرية اتجاه الطلبة وحتى اتجاه العدالة والتنمية حين كان يخاف جميع رجال الاعمال الاقتراب منهم قبل ان يتنكروا له حين صاروا في الحكومة، حيث وقفوا متفرجين على معاناته مع بعض الجهات التي ظلت تعرقل انطلاق بعض مشاريعه، كم عرف ايضا بمواقفه التاريخية، وهو صاحب الوصف الشهير للماجيدي بطرابلسي المغرب في إشارة لآل الطرابلسي في تونس.

ومن المواقف الخالدة للراحل ما جرى  في القنيطرة في ستينيات القرن الماضي حين منع الحسن الثاني الاتحاديين بقيادة بوعبيد من استغلال اي قاعة لتنظيم نشاط ففتح الشعبي بيته لهم، فكانت غضبة الملك التي لم تندثر إلا بعد وقت طويل.