نقل الزميل كــــــــمال قـــــــروع، المدير المسؤول على النشر و التحرير بموقع "هبة بريس" عن مصادره قولها بأن أنيس بيرو، الوزير المكلف بالجالية المغربية بالخارج، "استراح قبل شهر من الآن في بلجيكا رفقة شقراء بلجيكية"، حسب تعبير نفس المصدر. 

الزميل كمال تساءل عن هوية الشخص الذي استراح معه بيرو خلال حلوله مؤخرا بألمانيا حين قال" بعد نضال مُجهد مع جاليتنا المغربية، والله وحده يعلم مع من ناضل وأجهد في دولة ألمانيا هذه المرة".

وتعذر على موقع "بديل" أخذ رأي الوزير رغم كل المحاولات العديدة التي أقدم عليها.

و تحدث الزميل قروع أيضا عما وصفها بـ"إختلالات وصراعات ونزاعات تهم المال العام وتسيير الشأن الوطني وقضايا المهاجرين المغاربة بالخارج" تقع داخل وزارة بيرو.

وأشار نفس المقال إلى عزم الموظفين مقاضاة الوزير، بتزامن "مع تواجد بيرو في ألمانيا، بتغطية مالية يدعي بعض مقربيه أنها جاءت من جهات متنوعة ومتعددة"،يضيف نفس المصدر.

وزاد الزميل قروع بأن كل هذا "يأتي في الوقت الذي أرسل فيه الوزير جوابا الى موظفيه وقع عليه في ألمانيا وبموسيقى شعبية لفرقة "من مسقط راسه بركان" تحت إيقاع الركادة، وهي ذات الفرقة التي تسافر معه دائما حيث ما حل وإرتحل".

وإذا صحت هذه الاتهامات ضد بيرو فإن حكومة بنكيران ستحقق إنجازا لم يسبق لأي حكومة مغربية أن حققته في عدد الفضائح التي تورط فيها وزراؤها، بدءً بفضيحة "الشوكلاطة" ومرورا بفضيحة "الكراطة" وفضيحة الشوباني وبنخلدون وفضيحة السرير والحمام وفضيحة "je suis claire" وصولا إلى هذه الفضيحة الأكبر إذا صحت تفاصيلها طبعا.