تعليق ـ وضعت شهادتان مُثيرتان وصادمتان، واحدة لقيادي "العدل والإحسان" مصطفى الريق، والثانية لزوجته، السلطات المغربية أمام محك حاسم وخطير، في قضية اعتقال القيادي المذكور.

فبخلاف الرواية الأمنية، تحدث قيادي الجماعة عما وصفها بعملية "اختطاف" تعرض لها بعد مشاركته في تشييع جنازة زوجة النقابي نوبير الأموي، مساء يوم الجمعة الماضي، مؤكدا على أنه فقط "ضحية" "ملف "مفبرك".

الأخطر في الشهادتين، هي شهادة الزوجة التي تحدثت بدورها عن ملف "مفبرك"، في حين يفيد بيان ولاية الدار البيضاء، نقلا عن مصادر إعلامية، أن الزوجة تنازلت لزوجها، فكيف تتحدث عن "الفبركة" من تنازلت عن متابعة زوجها؟ ألا تخاف أن تواجهها السلطات بتوقيعها على محضر التنازل؟ ثم كيف سيكون موقف المعنيين إذا أظهرت السلطات حقائق مادية للمغاربة تدحض رواية الزوجين؟