بديل ـ الرباط

كتب محمد قنديل، الشهير بـ "قاضي العيون"، قبل قليل من يوم الثلاثاء 3 يناير، على صفحته الاجتماعية: "اليوم قمت بوضع طلب الطلاق بالمحكمة الابتدائية بسطات، السي الرميد أقسم برب العزة, أني سأخذ حقي حتى و لو تطلب ذلك أن أسامح في عمري و ليس فقط بيتي أو مهنتي. و أنا كل من ظلمني سيلاقي عقابه.

وفي اتصال هاتفي مع الموقع قال القاضي لـ"بديل" لقد خربوا بيتي، زوجتي طلبت الطلاق مني بعد أن ساءت العلاقة بيننا كثيرا بفعل المشاكل التي أواجهها والرميد هو السبب"، مؤكدا أن جلسة الطلاق ستتم يوم الخميس المقبل.

وهدد القاضي بالثأر لنفسه بنفسه، دون الكشف عن طرق هذا الثأر، بعد أن سلك جميع الطرق القانونية بحسبه، مؤكدا أنه مس في شرفه حين اتهمه مسؤول قضائي كبير في ذمته الأخلاقية بإيحاء تلقيه رشوة من بنك المغرب الذي كان طرفا في ملف عالجه، مؤكدا القاضي أن هذا المسؤول القضائي هو اكبر "رشايوي" رفقة "مسؤول قضائي" أخر، معتبرا اتهامه من طرف نقابة كتاب الضبط بكونه تلقى اموال الخبراء، مجرد رد فعل على فضحه لما جرى ويجري من "فساد" في محكمة العيون، والذي يتورط فيه بعض كتاب الضبط بشكل كبير، بخسبه.

وأوضح القاضي أن ما أوصل الأمور إلى هذا الحال هو تلكؤ الرميد في التحقيق فيما أخبره به من مزاعم حول وجود "فساد" في المحكمة، مشيرا إلى أن غياب التحقيق والبحث في الاتهامات الموجهة إليه خاصة هو ما أثار حفيظته  بشكل أكبر.