بديل ــ الرباط

نفى الإعلامي أحمد الشرعي صحة كل ما كُتِب ضده، مؤخرا، بناء على تسريبات المسمى "كريس كولمان"، وقال الشرعي لموقع "بديل": كُل ما كُتب حولي كذب وبهتان وسأرد في القريب العاجل".

وأكد الشرعي لجوءه للقضاء ضد كل من أساء إليه، مؤكدا على أن كل تلك التسريبات "مفبركة" ولا أساس لها من الصحة في الواقع.

وتساءل الشرعي باستغراب شديد : كيف لعاقل أن يصدق أن صحفيا بثقل وحجم الصحفي الأمريكي " Rich Miniter" الذي يكتب في كبريات الصحف العالمية، سيقبل 20 ألف دولار من أجل كتابة مقال لصالح جهة ما"؟

وعن المراسلة المنسوبة للصحفي رضوان الرمضاني والتي يقترح فيها أسماء صحفيين للعمل في مشروع إعلامي، نفى الشرعي أن يكون أحال المراسلة على أي جهة، نافيا ايضا أن يكون المشروع الإعلامي له أي علاقة بمؤسسة "لادجيد".

وأكد الشرعي أن ما يُنشر يُسيء لسمعته وسمة البلاد ويستهدف علاقات دولية، الأمر الذي يستحيل معه السكوت على ما ينشر.

وبخصوص مشاريعه الإعلامية والاتهامات الموجهة لخطوطها التحريرية، نفى الشرعي أن يكون قد تدخل يوما ما، في عمل رئيس تحرير سواء في "الأحداث المغربية" أو إذاعة "ميد راديو"،  أو موقع "كيفاش"، موضحا على أن العاملين معه يفهمون حقيقتين وخطين أحمرين، لا يمكن تجاوزهما أو الإساءة إليهما وهما "الملكية" و"الصحراء"، و"ماعدا ذلك فلكل رئيس تحرير الحق في أن ينشر ما يشاء في أي موضوع مهما كانت حساسيته" يضيف الشرعي.

وقال الشرعي إنه هو من اقترح على الرمضاني استضافة نشطاء حركة 20 فبراير رغم أن هذا جر عليه الكثير من المشاكل، موضحا أن وجهة نظره كانت هي إتاحة فرصة لهؤلاء النشطاء للاستماع إلى آرائهم ومواقفهم.

ورغم تأكيده على اختلافه مع الصحفيين أبو بكر الجامعي وعلي أنوزلا في نظرتهما لعدد من الأمور والقضايا، أكد الشرعي احترامه لهما، مشيرا إلى أنه اقترح على العاملين معه عدم الإساءة لأنوزلا حين كان الأخير هدفا لعدد من وسائل الإعلام التي توصف بـ"المشبوهة".

ولم ينف الشرعي تسخير علاقاته وشبكة صداقته في أمريكا لصالح ملف الصحراء، دون أن يطلب مني أحد ذلك ولا أن أتقاضى عنه أجرا، لكون الصحراء المغربية قضية مقدسة في حياتي" يضيف الشرعي.